فيدو الموقع

فيروز - يافا
موقع جمعية الجالية الفلسطينية في سويسرا
تعليق على الأحداث في فلسطين


تطور الأحداث و ردود الفعل العالميه حول القدس 

20.03.2010

د.حايك

 الضغوط التي تشددها أمريكا و الرباعيه و بعض الهيئات اليهوديه المهمه مثل – و يا عجبا – الآيباك على إسرائيل كلها تلتقي في طريق واحد و هو حماية إسرائيل و تحذيرها من الإستمرار في الإنقياد وراء اليمين المتطرف و الحماقات التي يرتكبها واحده تلو الأخرى و بطريقه عشوائيه لا تفرق بين الصديق و العدو. و ليست هذه الضغوط إذن لأجل عيون الفلسطينيين و العرب أولا و إلا كانت قد سبقت قبل طويل فانتهاكات إسرائيل اليوميه في المدن و القرى الفلسطينيه و الحصار القائم على غزه و طرد السكان العزل من بيوتهم و سرقة الأرض و المياه .. و.. و.. معروفه كلها تماما و لم تجدي سوى التصريحات الفاتره و الوعود المبهمه. فماذا تغير الآن؟ باستطاعة إسرائيل و أمريكا أن يضبطوا تحركات الحكومات مثل السلطه الفلسطينيه و مصر, و لكن في غياب الديمقراطيه لا يمكن لهم التنبؤ بتحركات الشعوب و درجة الغليان في صدور الناس المغلوبه على أمرها و لكنها لم تفقد كرامتها حتى في أبسط البيوت و في غاية العوز و تحت عبء التقشف المفروض. هذه الطاقه الكامنه لا يمكن حصرها بالإحصائيات و الإستفتاءات و لا يمكن التكهن بما يكون تصرفها و رد فعلها. و عندما بدأت دلائل تحركها الآن في شوارع القدس و في قرى و مدن فلسطين قام التسارع إلى مجهودات مضاده بالضغط على إسرائيل و تقوية شعار حل الدولتين و المطالبه بتسهيل أمور الحياه للفلسطينيين و عدم شرعية الإستيطان.. إلخ .. حتى تقوّي المعسكر المعتدل و تخمد شعلة التحرك الشعبي قبل أن تتحول إلى حريق ليس فقط في فلسطين و لكن في دول الإعتدال نفسها و تنقلب كل الموازين بين ليله و ضحاها رأسا على عقب و يصعب من بعدها عزل إيران و حزب الله و حماس و كبت جماح أردوغان فهؤلاء بيت القصيد إذا شئنا أم أبينا فهم الذين يشكلون الخطر على التوسع الأمريكي الإسرائيلي و الذين لهم الطاقه بالمواجهه العسكريه إذا تطلب الأمر و بالخصوص إيران و حزب الله. و إذا حققت هذه التصرفات و الوعود غايتها و رجع الناس إلى بيوتهم فسوف تبدأ مفاوضات جديده و لكن الآن "بجديه" طبعا مفتعله و ترجع الأمور كما كانت. و العبره و الخبره التي نكتسبها هو أن الطاقه الشعبيه موجوده و يعمل لها حساب و أن عملية السلام بمجملها موجهه ضد التيار الشعبي و إظهاره بأن لا مبرر له ما دامت عملية السلام قائمه , و أن حكومات الإعتدال أداه ضروريه كطرف آخر للحديث عن السلام و لهذا يجب الحفاظ عليها ك "شريك" في عملية السلام و هي لا تملك من أمرها شيئا سوى أن تلعب هذا الدور و تكون طرفا وهميا في التحركات المكوكيه العبثيه للمبعوثين الإمريكيين كما سبق ذلك في الماضي الذي ليس عنا ببعيد في عهد الإنتداب بكل لجان التحقيق البريطانيه و كتبها المختلفة الألوان. و في الحساب التاريخي و المخططات الغربيه الأمريكيه البعيدة المدى هو أن تبقى المنطقه العربيه ضعيفه و متفككه حتى لا تسيطر على بترولها بنفسها  و تستعمله لتحقيق مطالبها و أن تبقى إسرائيل الحارس لهذا المخطط كسفاره أمريكيه كبيره في قلب العالم العربي تراقب كل شيئ عن كثب و قلعه مدججه بالسلاح و جهاز إستخبارات يرصد كل حركه و تتصدى إسرائيل لكل من تسول له نفسه بتغيير هذه الموازين إن كان ذلك بالحروب أو بالإغتيالات أو دب الشقاق و النميمه . و لن تكون هناك مصداقيه لأي تحركات أمريكيه أو رباعيه إلا بالبرهان القاطع على عكس ما نقوله و أغلب الظن أن هذا لن يحصل و لهذا يجب تقوية المقاومه و القاعده الشعبيه و عدم السماح بإفتارها و سلب الزخم منها و قد لدغنا من الجحر ليس مرتين فحسب بل عدة مرات  

 
ENGLISH ARTCLE THE HISTORY OF JAFFA

Dear Friends

We would like you to pay your attention to the above article in the English section

Thank you

Dr.Hayek

 
نشاط 01.02.2010

محاضرة السيد سامي أبو شحاده من يافا عن

 تاريخ يافا من قبل الإنتداب و حتى الآن

في 1 شباط 2010 في مدينة زوريخ برعاية جمعية الجاليه الفلسطينيه و الجمعيه الثقافيه الفلسطينيه في سويسرا 

بقلم د.حنا حايك

 

  بينما كانت الثلوج تعصف في يوم الإثنين هذا و تعطل حركة السير و المواصلات تمكن عدد قليل من المدعوين للحضور في الساعه السابعه و النصف مساء و لكنه كان جمهورا متنبها و مصغيا باهتمام من السويسريين و الفلسطينيين الذين تابعوا محاضرة إبن يافا سامي ابوشحاده الجامعي و الذي يكتب أطروحته عن يافا و قيمتها الثقافيه في التاريخ الفلسطيني. و قد تحدث الأخ سامي بإسهاب عن دور يافا التي بدأت تل أبيب تنمو بجانبها لتتحول من "ضيعه" بألفي شخص إلى مدينه كبيره بحوالي نصف مليون و قد تكاثرت الهجره إليها تحت غطاء الإنتداب البريطاني و خصوصا من اليهود الألمان في الثلاثينيات من القرن العشرين بعد سيطرة النازيه على الحكم في ألمانيا. و بعد طرد المواطنين الأصليين الفلسطينييين و ترحيلهم في عام 1948 تم تطويق الباقين في "غيتو" على النمط اليهودي في أوروبا و تضييق شروط العيش عليهم و قد أجبرت العائلات الفلسطينيه أن تحتوي في بيوتها و عماراتها مهاجرين إسرائيليين لا يمتون بصله إلى المجتمع الفلسطيني و عاداته و تقاليده. و تم بعد ذلك ضم يافا إلى بلدية تل أبيب و كانت هناك محاولات لهدم المدينه القديمه و تحويل المنطقه إلى منتجع سياحي و كل ذلك لمحو الهويه الفلسطينيه و آثارها و لكن لم ينفذ ذلك المشروع. و يعيش الفلسطينيون في ظروف صعبه جدا تحت السيطره الإسرائيليه التي تبتدع مختلف الوسائل الجهنميه و تسن "القوانين" لتنغص حياة الفلسطينيين و لسلب حقوقهم. و من أهم هذه القوانين هو قانون الغائبين الذي يسمح بمصادرة ممتلكات و أموال الفلسطينيين الذين لم "يعودوا" إلى بيوتهم طبعا بعد منعهم من العوده إليها ! و قد تم سلب و نهب الأموال الفلسطينيه الخاصه و استعملت لتمويل الهجره اليهوديه إلى فلسطين . و لا يزال هدم البيوت الفلسطينيه قائما بمختلف الحجج بأنها "غير شرعيه" و ليس هناك رادع للشرطه الإسرائيليه بإطلاق الغاز المسيل للدموع عن كثب في عيون المحتجين من الفلسطينيين أو من يقف فقط ليراقب عملية الهدم. و يرى الأخ سامي أبو شحاده أن على الفلسطينيين في الخارج أن يأتوا إلى فلسطين و إلى مدينتهم يافا لإثبات وجودهم على الأرض و توثيق عروة الصله بأخوانهم و أخواتهم في صف المواجهه الأول و إشعارهم أنهم لا يقفون لوحدهم و لكي يروا الأمور على حقيقتها و ليس عن طريق الصحف و الإنترنت و نشرات الأخبار. و سوف نأخذ هذا المطلب على محمل الجد و ننشر هذه الفكره بين أبناء الجاليه و نخطط لها لتحويلها إلى عمل منظم.و بعد المحاضره كانت هناك أسئله كثيره و نقاش في مجال مفتوح لمدة أكثر من ساعه و كان الصدى من الحاضريين في غاية الإيجابيه بعد أن تعمقوا في التفاصيل التاريخيه و من تقريب الواقع إليهم من باحث شاب و شاهد عيان يعيش المأساه كل يوم و لم تزده إلا عزما و ثقه بالنفس و أتقدم بجزيل الشكر لللأخ سامي أبو شحاده و أتمنى أن نستضيفه مره أخرى في سويسرا أو نكون سابقين بضيافته لنا في يافا!

 
Demo vom 23.01.2010 in Zürich

von J.Hayek

Die Besammlung war um 13.30 h am Helvetiaplatz bei sonnigem kalt-trockenem Januarwetter. Langsam tröpfelten die Demonstranden welche immer mehr Anteil vom grossen Helvetiaplatz füllten. Man begegnete bekannte Leute und Freunde und lernte Neue kennen. Alle waren hier versammelt um Gaza und ihre darbende Bevölkerung zu unterstützen, und um gegen die Blockade der Hybris Staaten Israel und Ägypten zu protestieren. NR D.Vischer ergriff als Erster das Wort und richtete glühende Worte an die Anwesenden, in denen er die Politik des Aushungerns einer ganzen Bevölkerung geisselte und die Rolle Obamas als Wankelmütiger scharf kritisierte. Nachher sprach NR G.Müller und berichtete über seine Eindrücke von seinem Besuch in Gaza, vor allem haben die Augen der Kinder ihm zugesetzt, Diese Augen waren voller Trauer und Depression, umgeben von einer von Menschen herbeigeführten menschlichen Katastrophe. Anschliessend sprach der Schreibende -ausser Programm- ganz kurz auf Deutsch den Schweizer Supportern dankend, und auf Arabisch zur Einheit und Zusammenhalt anspornend. Nachher bewegte sich der Demo-Zug Richtung Bahnhofstrasse und Bürkliplatz. Der Anblick der in Ehrfurcht schweigenden Demonstranten mit Transparenten und Plakaten , machte einen respektvollen Eindruck und die Passanten mit ihren prallvollen Einkaufstaschen schauten aufmerksam zu. Am Bürkliplatz angekommen hielt zum Abschluss D.Vischer nochmals eine noch glühendere Rede und ritt eine Attacke gegen die Staaten der Blockade , welche Israel zu einem Schurkenstaat herabsteigen liess, und Mubaraks Regime zu einer immer wenig erträglichen Provokation werden liess, und er schloss eine baldige Revolte gegen dieses Regime nicht aus

Die Organisatoren haben eine sehr gute und verdankenswerte Arbeit geleistet und ich hoffe, durch mehr solche Aktionen mehr Palästinenser und Supporter geschart werden können , um die Stimme der Gerechtigkeit für Palästina mehrfach zu amplifizieren und Nachhaltigkeit in der Öffentlichen Meinung zu geben

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالي > النهايــة >>

صفحة 4 من 9