فيدو الموقع

فيروز - يافا
موقع جمعية الجالية الفلسطينية في سويسرا
محاضرة للدكتور:عزمي بشارة

محاضرة د. عزمي بشارة في الجامعة الأمريكية في بيروت بعنوان "فلسطين قضية العرب أم مشكـــلة الفلسطينيّين؟"

اضغط هنا لمشاهدة المحاضرة
 
Ausgewählte Übersetzungen von Samih el Kasim Dichtung

aus dem Gedichtsband

"ANA MUTAASSEF"

(Ich bedauere)

Ein Dialog mit dem Besatzer

Mein hartes Leben ist kostspielig

Mein reicher armer Bruder und Feind

Und mein eiliger plötzlicher Tod ist kostspielig

weil ich ausserhalb der Gepflogenheit der Bankenwelt

Und der Finanzmärkte der Metropolen geboren wurde


Ich bedauere 

Die Börse meines Todes ist mein Geburtsort

Nicht zu leben, wurde ich geboren

Sondern damit Du mich enthauptest

Also , ich leiste Widerstand

 

Kostspielig ist auch, mein Widersacher,mein Leben

Mein Tod ist kostspielig

Also ich bedauere

Ich bedauere

weiter lesen...
 
احتفال جمعية الجاليه الفلسطينيه في بيرن في 6.6.2009

بعد الكثير من الترتيب و التنظيم و التدقيق إستطعنا و الحمد لله إقامة الإحتفال الذي كان نجمه الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم. و قد إفتتح الإحتفال في حوالي الساعه الخامسه بعد الظهر و بعد كلمة ترحيب من رئيس الجمعيه قام السيد ماجد الطويل رئيس نقابة المهندسين في فلسطين و عضو المجلس التشريعي بإلقاء محاضره باللغه العربيه شرح فيها الأوضاع الحاليه و شدد على ضرورة وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة التعسف الإسرائيلي و تبع ذلك عرض لبحث علمي من الدكتور الياس إسعيد من بيت ساحور مدعم بالإحصائيات الدقيقه عن وضع المواطنين المسيحيين الفلسطينيين كجزء عامل و فعال من المجتمع وسوف ننشر هذا البحث القيم على الموقع. و قد قدم أيضا الدكتور سعد النونو عرضا مدعوما بالصور عن زيارته لغزه مع شاحنه من الأدويه و المعدات الطبيه بعد الهجوم الوحشي الإسرائيلي و شرح المجهودات الطبيه الإنسانيه التي تبذل لتخفيف معاناة المواطنين التي يعيشون في حاله يندى لها جبين الإنسانيه

ثم قامت السيده اليزابت لوتز من جمعية السلام في فلسطين التي أسهمت في المساعده و التنظيم بإلقاء كلمه قصيره عن ضرورة توحيد الجهود لدعم الشعب الفلسطيني عن طريق خلق شبكات إتصال وعمل

أقرأ التفاصيل ..
 
بأمان الله يا سميح القاسم و إلى اللقاء

زوريخ _بيرن

لقد كانت أياما من العمر هذه التي قضاها سميح القاسم "أبو محمد" معنا و بيننا في سويسرا وقد وصل مع عقيلته إلى مطار زوريخ في يوم الخميس الرابع من حزيران و كان لنا حسن الحظ بقضاء أيام و ساعات ممتعه معه نستمع و نتحدث و نتعلم الكثير حتى كانت الأمسيه في بيرن و أتحفنا فيها بأشعاره و صفقنا له طويلا و تمنينا لو طال الوقت و كان المزيد فقد ألهب المشاعر بالشعر الأصيل الذي يكاد أن يتطاير منه الشرر و تشعر بلهيبه يشد العزيمه و يبعث الإباء و يحث على الصمود فهو شاعر المقاومه و يعبر عن المطالب الشريفه و حقوق الإنسان ,كل إنسان, صادق مخلص في كل ما يقول و كلمته واحده ليس فيها تأويل أو التباس يبتدع و لا يستعير فما يعطيك و ما تأخذه هو من روحه الكبيره كبيت الكريم المفتوح بابه على مصراعيه. فشكرا يا سميح القاسم لأنك مدرسه و شكرا لأنك معلم و شكرا لأنك تحمل لواء الإنسان الفلسطيني و العربي و لواء كل إنسان ينشد الحريه و يأبى أن يتخلى عن إنسانيته مهما جاع أو عطش أو قاسى العذاب و نبتهل إلى الله العلي القدير أن ينعم عليك بالخير و الصحه و العافيه و نرنوا إلى رؤيتك عن قريب إن شاء الله , فسر و عين الله ترعاك

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالي > النهايــة >>

صفحة 7 من 9