فيدو الموقع

فيروز - يافا
موقع جمعية الجالية الفلسطينية في سويسرا
مظاهره مدويه في مدينة زوريخ يوم الجمعه 4 حزيران 2010

تجمعت الجماهير العربيه و التركيه و السويسريه في الساعه السادسه مساء في وسط مدينة زوريخ في طقس ربيعي دافئ و جميل و تحت سماء زرقاء صافيه و تحركت مرصوصة الصفوف و هتافاتها تشق عنان السماء بشجب العدوان الإسرائيلي القاتل و الإجرامي على سفن الحريه لمساعدة غزه المحاصره و كان من المميز وجود الكثير من الشباب و الفتيات من الأجيال الصاعده مما يبشر بالخير لمستقبل قضيتنا العادله. و تميزت المظاهره بالنظام و الإنضباط. قبل تحرك الموكب الجماهيري ألقى كل من البرلمانين السويسرين جيري مللر و دانيال فيشر خطابين شجبا فيهما العدوان واصفين إياه بالقرصنه و طالبا بالتحقيق الكامل المستقل لمعرفة الحقيقه بدون تشويه أو تمويه. و عندما وصلت المظاهره إلى ساحة هلفيتيا الشهيره كانت هناك كلمات أخرى من ممثلي الجاليه التركيه و المؤسسات الإسلاميه و ممثله عن برلمان كانتون زوريخ و أخرى من كاتب هذه السطور و كلها باللغه الألمانيه. و قد قرأت أسماء الشهداء التسعه ضحايا الغدر الصهيوني و كلهم من الأتراك مما يدل على حقد النظام الصهيوني على الأتراك   بقيادة أردغان .و هذه هي طريقتهم الدنيئه للإنتقام كما قدمت الشكر لكل المعاونين و المتضامنين مع الشعب الفلسطيني و ذكّرت بالخطأ الفادح للحركه الصهيونيه عندما قررت إستعمار فلسطين و هي تعاقب عليه الآن لأنها لم تحسب حساب الشعوب فبجيوشها يمكنها أن تهزم جيوشا نظاميه و لكن ليس باستطاعتها تركيع الشعوب التي باستطاعتها دائما خلق طاقات جديده و يجب المثابره على دعم هذا الزخم و توسيعه و سد كل المنافذ على إسرائيل حتى لا تجد مكانا للهرب أو التهرب. و لا ننسى الآن أننا في بؤرة المشكله التي بدأت في العشرينيات من القرن الماضي بالإنتداب البريطاني و الإستعمار الصهيوني و جاءت بالمصائب 

أقرأ التفاصيل ..
 
Erklärung/بيان عن الهجوم الإسرائيلي على سفن مساعدة غزه
Tote und Verletzte durch Angriffe der Israelischen Marine auf die Hilfsschiffe für Gaza Mit Zorn und Trauer und Tränen in den Augen vernehmen wir die Nachrichtenmeldungen über diese feige Aktion der israelischen Regierung gegen die humanitäre Hilfe für Gaza. Die internationale Gemeinschaft, die Palästinenser , die arabischen Regierungen und alle die sich mit der Sache Palästinas mit Sympathie und Gerechtigkeitssinn verbunden haben, müssen jetzt gemeinsam aufstehen und der barabarischen Methoden der israelischen  Regierung  Einhalt gebieten. NO FEAR OF ISRAEL ! Alle sollen sich klar und deutlich aussprechen und Israel verdammen und die abgedroschene Drohung mit der Keule des Antisemitismus nicht fürchten. Die wirklich vom Antisemitismus Betroffenen sind nicht die Israelis . Dieser Tag darf nicht ohne Protestaktionen auf der ganzen Welt in die Geschichte eingehen und Israel muss eine Lektion erteilt werden, dass es nicht weiter in der Region mit der Rückendeckung von USA und vom Westen schaltet und waltet. Israel steht mit dem Rücken zur Wand, und Gaza wird von der Blockade befreit sein, die Bemühungen müssen intensiviert werden . Es lebe Gaza und Free Palestine Verein Palgem Palästinensische Gemeinde in der SchweizDr.J.Hayek, Präsident30.05.2010  موتى و جرحى في الهجوم الإسرائيلي الجبان على سفن مساعدة غزه بمزيد الغضب و الأسى و الدموع في العيون نقلت إلينا نشرات الأخبار هذا الصباح الخبر المشؤوم بتحقيق الحكومه الإسرائيليه و الالمجرمه الطائشه تهديداتها بمهاجمة سفينة مساعدة غزه و على متنها مءات من المساعدين و آلاف الأطنان من مواد المساعدات الإنسانيه لآ بد اليوم أن يقف العالم وقفه واحده ضد هذه الدوله المتعسفه و يوقفها عند حدها فقد أصبحت لا تحتمل في المنطقه و لا مبرر لرجل الشارع في الغرب أن يحميها خوفا من تهديده باللاساميه و الهولوكوست. إسرائيل ليست الضحيه بل المجرم و بدون تصعيد الضغط عليها لن نصل إلى نتائجو بالخصوص نتوجه إلى السفاره الفلسطينيه في بيرن و إلى المفوضيه في جنيف للقيام بشجب هذا العدوان اللئيم بكل العبارات الواضحه و إتخاذ الموقف الذي يشرف كل الفلسطينيين. إسرائيل تقف و ظهرها إلى الحائط و أصبحت تتداعى أمام ضغط الرأي العالمي و يجب تصعيد الضغط عليها حتى تنكسر شوكتها و حتى يتجرأ المزيد من الناس من رفع أصواتهم و طرح الخوف من الإتهام بالاساميه جانبا لا خوف من إسرائيل عاشت فلسطين حره جمعية الجاليه الفلسطينيه في سويسراد.حايك30.05.2010
 
Ledergerber sticht in Eiterbeule

In der gestrigen Nummer des Tagesanzeigers vom 27.5.2010 finden wir einen Artikel über Erklärungen des ehemaligen Zürcher Stadtpräsidenten und Direktor des "Zürich Tourismus" Elmar Ledergerber, bezüglich Israel und ihrer Aufnahme in die OECD. Dabei kritisierte er scharf die Israelische Regierung und ihre Politik gegenüber den Palästinensern und betrachtete ihre Aufnahme in die OECD als nicht gerechtfertigt. Zudem rief er zum Boycott von israelischen Waren, was eine Welle der Entrüstung unter einigen jüdischen Organisationen in der Schweiz auslöste. Auf der anderen Seite reagierten zahlreiche Leser mit Kommentaren zum Artikel. Der herrschende Ton der Schreiber war ein "BRAVO" für Ledergerber für seinen Mut. Endlich habe sich ein Schweizer in verantwortlicher Position zu einer kritischen Stellungnahme gegenüber Israel ohne Schnörkel und wenn und aber gefunden. Man wünsche sich mehr Politiker diesen Mutes. Man habe es satt jede Kritik an Israel mit Antisemitismus gleich zu setzen und mit dieser Keule die Leute zum Schweigen zu bringen. Ferner erklärten viele Leser , sie boykottieren israelische Waren schon seit Jahren, wegen ihrer Politik in den besetzten Gebieten und die Blockade von Gaza. Israel verhindere systematisch die Friedensbemühungen und betreibe ebenso systematisch eine "Gettoisierung" der Palästinenser. Andere Minderheit der Leser kritisierten Ledergerber, er solle nicht die einzige Demokratie im Nahen Osten kritisieren sondern Iran, Nordkorea und Ungarn! Er füge dem Zürich Tourismus Schaden, in dem die israelischen Touristen ausbleiben würden. Von der Stimme der überwältigenden Zahl der Zustimmenden bekommt man jedoch den Eindruck, Ledergerber habe in eine Eiterbeule gestochen und viele haben bloss darauf gewartet, Ihrem Unmut über die israelische Politik Ausdruck zu geben. Sicherlich wird Ledergerber in den kommenden Tagen viel Druck und antisemitischen Vorwürfen ausstehen müssen, jedoch hat er bereits in erster Reaktion auf seine Kritiker erklärt, er nehme seine Aussagen nicht zurück. Das ist bemerkenswert und es wird interessant zu sehen, wie die jüdischen Organisationen darauf reagieren. Vermutlich werden sie die Angelegenheit so schnell wie möglich vergessen machen wollen, um nicht mehr Schaden anzurichten, in dem sie sich mit einem populären Politiker anlegen. So oder so, der Schuss ist schon draussen. Dies bezeugen die Leserbriefe.

Dr.J.Hayek  

 
ذكرى النكبه 15 أيار 2010

د.حايك

في كل عام تطلّ فيه علينا ذكرى النكبه تعجّ الصحف و مواقع الإنترنت بالتذكير بالفظائع التي إرتكبتها إسرائيل و الصهيونيه في تشريد الشعب الفلسطيني و طرده من أرضه و محاولاتها الدّائبه على محو هوّيته حتّى يومنا هذا إلى آخر ذلك من تعداد التواريخ و الإستشهاد بمختلف المراجع. و لكن من النادر أن نرى دراسه عميقه و تقويما للكفاح الفلسطيني و العربي و لماذا برغم عدم خلوّه من البواسل و المخلصين لم يستطع على مرّالسنين أن يرجع لاجئا إلى بلده أو يستردّ شبرا من الوطن السّليب لا بل زاد الضّياع و الشّتات. و لا بدّ هنا من النّقد الذّاتي و مراجعة أساليبنا في الرد على أساليبهم و يتلخص ذلك في منابع القوه لكلا الطرفين فالحركه الصهيونيه و وليدتها إسرائيل محورهما القوه العسكريه في الخط الأول و الحلفاء الأقوياء في الخط الثاني ثم السيطره على الرأي العام العالمي بوسائل الإعلام و التّأثير على الإقتصاد من خلال رؤوس الأموال و حرص الصهاينه على الجلوس في مراكز حسّاسه في معظم المؤسّسات المهمّه عالميّا و كل ذلك مدعوما بنظام دقيق و عدم التفريط بأي نقطه من الطّاقات و إلزام كل يهودي أن يكون "جنديّا" لإسرائيل. و لم تقف حركة الكفاح الفلسطيني و العربي عن التطوّر بالطّبع و كان كفاح الفلسطينيين في أيام الإنتداب مشرفا و باسلا و كان هناك أيضا حركات منظمه و واعيه. ثم جاءت الثوره المصريه و وضعت إسرائيل و القضيه الفلسطينيه على أولى أوّلياتها و سارت تحت قيادة عبد النّاصر في طريق التّحرّر من النفوذ الخارجي و تم إجلاء الجيش البريطاني من مصر و تأميم قناة السويس و تحقيق وحده و لو قصيرة المدى بين مصر و سوريه و خلق تيار القوميه العربيه حتّى جاءت نكبة 1967 التي حطّمت القلوب و الأحلام و ليست توابعها فقط خسارة الضفه الغربيه مع القدس و الجولان و سيناء و لكن إنهيار العزيمه عند الكثيرين و التساؤل بحيره لماذا و حتى حرب ثلاثه و سبعين لم تشفي الغليل و فقد السادات جرأته و خانته شجاعته في الإستمرار و تبين أن هدفه كان الحصول على نصر من أجل معاهدة سلام. و بوصول حركة فتح ألى الساحه الفلسطينيه و الإنتصار في معركة الكرامه بعد هزيمة السبعه و الستين النكراء عادت بواشر الأمل تظهر على الأفق بقيادة ياسر عرفات المناضل المخلص و لكن جاءت كارثه أخرى في مواجهة سبتمبر الأسود سنة سبعين بين المنظمات الفلسطينيه و الجيش الأردني و انتقل مركز الحركه إلى بيروت حتى كانت المعارك مع الجيش الإسرائيلي الذي أخرجها من هناك إلى تونس و كل هذا الكفاح برغم الهزائم نبيل و مشرف و نعتز به لأن الرّوح بقيت و ما دامت الروح موجوده فالقامه مستقيمه و الأنف العربي شامخ و لكن أتى الهجوم على الرّوح في أوسلو مع ثعلبة السلام و أفخاخه و متاهاته و رأى الفلسطينيون زعماءهم يخرجون من الخندق و يجلسون مع الإسرائيليين على طاولة مفاوضات و تقلصت فسحة الأمل في أفق الشعب الفلسطيني من الوطن السليب إلى الأراضي المحتله و من المنازله إلى التنازلات  و أصبحت فلسطين بالنسبه لمعظم الدول العربيه مشكله مثل غيرها من المشاكل غافلين عن أنها المشكله التي تحرّك العالم و هم على رأس الحربه و لن يشفع لهم التواطؤ عندما يأتي دورهم فهم وسيله لغايه تستهدف كل العالم العربي و لهذا لا يمكن فصل القضيه الفلسطينيه عن العالم العربي و قد وعيت دول إخرى لهذه النقطه و هي في طريق تسليح نفسها بالشكل المناسب حتى لا تقع تحت السيطره الخارجيه و تبقى حالة العالم العربي في مرحلة الإتكاليه متقوقعه على نفسها في خوف من هزيمة أخرى ولم يبقى من الصامدين إلا القليل يتصدّون للجيش الإسرائيلي بمثالية غاندي و صمود مانديلا و لا حرج على إسرائيل أن تعتقل و تقتل منهم ما تشاء و لكن لا يمكن أن يكون هذا نهاية الكفاح العربي و يجب أن يتعلم الدروس بأن خلف البندقيه و المدفع الإنسان المنظم و الواعي الذي لا يكون عدو نفسه بالفرقه و الشقاق و لا يقتصر ذلك على فئه كما برهنت حرب ألفين و سته في لبنان و لكن يجب أن يضم كل الصفوف و يشمل كل الطاقات و يركّز على نفسه و تقويتها بالوحده و نبذ الأنانيه و اليقين بأنّ لا شيئ يردع إسرائيل سوى قوّة السلاح و أنه هو السبب فيما تفعله إسرائيل به لأنه قصّر لحد الآن عن وحدته  و أهدر الطاقات في معارك جانبيه فلا عصبيه و لا قبليه و لا نسب أو حسب سوف تنجّيه من عدوّ لا يرحم

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالي > النهايــة >>

صفحة 2 من 9