|
ليس لنا بحاجه إلى جدل طويل و عريض و شرح و تحليل لما قامت به الحركه الصهيونيه في فلسطين و ما نتج عنه من قيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين
و ليس لنا بحاجه إلى إعادة النظر فيما فعلته إسرائيل بنا منذ قيامها و ما ترتب عليه من الخساره الفادحه لنا في الأرواح و الأرض و الأموال,ومن التشرد و الشتات و فقدان الكيان
و ليس لنا بحاجه إلى الجدال حول تاريخ اليهوديه البائس في أوروبا و تبريره لقيام الحركه الصهيونيه
و ليس نحن بحاجه إلى التمعن في التاريخ العربي بعد 1948 و الحافل بالتغييرات الهامه في المنطقه حتى وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم
و أعني أنه لسنا بحاجه إلى شرح ذلك لأنفسنا و التوقف عنده كالمظلوم الذي يشتكي تعاسته إلى الآخرين
هذه أمور مفروغ منها و نعلمها في وجداننا و في قلوبنا و تناقلته أجيالنا و عاشه من عاش و مات لأجله من مات
و في عام النكبه الحادي و الستين لا بد من التغيير
لا بد من التقدم إلى الأمام و عدم الرجوع إلى الوراء
لا بد من نبذ الخلافات و توحيد الصفوف
لا بد من التمسك بالمبادئ و عدم التهاون في الحقوق
لا بد من ردع كل محاوله لتفريق الصفوف و إهباط العزائم
و لا بد من التركيز على مشاكلنا و دعم ما يبني و ترك ما يهدم
و لا بد من التمييز بين السلام و اللإستسلام
و لا بد من فتح العيون على الحقائق التي تجري حولنا و تجعل الأرض تتقلص تحت أقدامنا و تزيد تحت أقدامهم
و لا بد من ترك فوضى الأولويات و لغط المهاترات
لأن هناك أولويه واحده و هي فلسطين التي نحن أبناؤها و ليس هم دخلاؤها
و لأن هناك كلمه واحده و هي العمل بيد واحده لنخلق حقائقنا نحن بأيدينا و على أرضنا و من أجلنا
و ليست بأضغاث أحلام |